الخميس، 8 مارس 2012

الجزء الرابع

X

مرت اسابيع وانا في حيرة من امري
من تلك الفتاة ولويس

نهضت من سريري لأتجهز للمدرسهـ
لبس تنورتي الرماديه وقميصي العنابي ذو الربطه البيضاء
واذ حيناها اهتز هاتفي
امسكته واذ رسالة من رقم غريب يقول فيها
"ضحي بحياتك او به "
هل هي تهديد ام مزحه ؟
هل تكون اتتني ولكن لست المعنيه ؟

اغلقت هاتفي ووضعته بحقيبتي
واتجهت للمدرسه

وانا في طريقي اتت فتاة صغيره واعطتني ورده حمراء اللون
وقالت لي "انها من المضحي" وركضت بعيداً

امدت يدي لإيقافها اريد معرفه ماهذا ولما انا !! ولكنها ذهبت

اكملت طريقي للمدرسه ولقد تأخرت كثيرا حتى انني عُقبت بعدم حضور الحصص الأولى
اتت كلوديا قائله من بعيد : اورين ! ألا تسمعين انتهت العقوبه
وانا اسرح بحبال افكاري ضغطت بقوه على تلك الورده المليئه بالاشواك
واذ يدي تنزف دماً !

ركضت كلوديا ألي وامسكت بيدي
كلوديا: ايتها الغبيه ! ماذا تفعلين انك تنزفين !
اورين : يجب ان اذهب للنادي الان
كلوديا : نادي ؟

رميت الورده وبدأت بركض الى النادي
بدأت اركض لا شعورياً وبسرعه كبيره

اشعر بأن لويس ليس بخير ! شعور سيء !

وصلت للمنحدر  واذا بدراجه هوائيه لأحد الصبيه
اخذتها بسرعه وركبتها وانطلقت بتلك السرعه مره اخرى في ذلك المنحدر
لم أخشى ان اموت او اسقط اريد فقط الوصول
اسرعت ثم اسرعت بشكل جنوني
واذ فجأه سياره تقف امامي !
لم استطع التوقف توترت ارتبكت لما استطيع التفكير !
كل ماتذكره انني صدمت بسياره وسقطت في الجهه المقابله و اغشيا علي 

اتى الرجل وحاول ايقاظي قائلا " هل انتي بخير ؟ اجيبني "
فتحت عيني قليلا اذ يبتسم لي  ثم قال " ضحي بحياتك او به "
لم استطع رؤيه وجه جيدا فقد انهكني التعب وكان اخر ماسمعته صوت الاسعاف


بعد ساعات فتحت عيني والضمادات بيدي ورأسي
كلوديا تتنهد : الحمد الله انها بخير
رفعت نفسي قليلا واذ فجأه يدين امسكت بي وتضغط علي بقوه
لويس: هل انتي مجنونه ! لا بل مجنونه وحمقاء كدت تموتين
ونظرت لوجه انه لويس ! وانه بخير !
ابتسمت
اورين: جيد انك بخير
اشتاظ لويس غضبا وصفعني بقوه
لويس: لما لا تفهمين انك فتاة وانا هنا لحمايتك كدت تموتين في ذاك المنحدر بسبب تهورك
اتسعت عيني بعد ماسمعت كلماته واخفضت رأسي
لويس: يكفي ! هل تسمعين !
خرج من الغرفه واغلق باب الغرفه بقوه

بعد حين حل السكون ورفعت رأسي
اورين : يبدو غاضباً جدا مني 
كلوديا وعلامات التوتر : اورين

حل الظلام وخرجت من المشفى وكلوديا ممسكه بيدي
كلوديا : انظري لحالك وانا اسميك بطلي لقد هزمتي
اورين : كلوديا
اردفت وجهها الي : ماذا ؟
اورين : لن اعود للمنزل الان سوف اذهب لمكان ما اولا
كلوديا: هل تمزحين انتي لا تستطعين التحرك
اورين : لا تخافي علي استطيع المشي
ابتسمت وبدأت بالمشي وترك كلوديا خلفي

اهتز هاتفي مره اخرى
واذ رساله اخرى من الرقم نفسه
يقول فيها
" ارجوكِ
ارجوكِ
ارجوكِ
لا تأتي ! "

وعرفت ان لويس ليس بخير حقاً

اتجهت للنادي وفتحت الباب ويدي المتورمتين تؤلمني

حينها رأيت لويس ممداً بالأرض وفتيه حوله
اردفت احدهم وابتسم
...: لقد اتيتِ
اتنفس بسرعه واغلقت الباب وقلت بصوت متقطع " م.ماذا تريد ؟"
تقدم الي ورماني على الجدار ووضع يده على عنقي
...:اريدك ان تبتعدي عن جورجيا
قلت بنفسي جورجيا ؟ وماعلاقتها بذلك
اورين : لماذا ؟ ومادخلها
...: ادعى بكفين انا واصدقائي خلفك نمثل مجموعه مع جورجيا ونحن نحمي بعضنا منذ زمن طويل وحين سمعنا
انك دخلتي حياتها وغيرتيها ,, نريدك ان تخرجي الان !

تعجبت من تلك الكلمات واندهشت منها انا لم افعل لها شي انا مجرد صديقه 
اورين : لست انت من تحدد تذهب مع من ! ان ارادتني او لا ,و هي من تحدد وليست انت
ضربني بقوه على وجهي !
كيفن : لن اكرر كلامي ,, فهمتي ؟
لويس : اورين !
حاول النهوض ولكن كلما ينهض ياتي احدهم ويسقطه من جديد
جيرمي : سوف  اجعلك تتألمين حتى تبتعدين
وخرج من الباب ورفاقه ورائه

نهضت من مكاني وتوجهت للويس ومسحت على شعره
اورين : انا اسفه لما بدر مني من تهور لكن كنت قلقة عليك ف,,,
قاطعني فجأه وضمني اليه
لويس: لا تخيفيني هكذا كدت اموت عندما علمت انه حدث لك هذا ,,ارجوكِ انتبهي من اجلي

خرجت تلك الكلمات من لويس ؟ هو حقا يهتم بي
ولكن ؟
من جيرمي وماذا يريد مني

wait for neext ^^









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق